>> علاج سرطان المبيض

أشار خبراء مستشفى قوانغتشو الحديث لبحث الأورام أن كثيرا من الطرق تُستعمل للتخلص من سرطان المبيض، مثل العلاج الإشعاعي والعملية الجراحية والعلاج الكيميائي والعلاج بالطب الصيني. مع التجارب السريرية الناجحة للعلاج المناعي الخلوي السريرية، سوف تشهد تقنيات علاج سرطان المبيض مزيد من النضوج في المستقبل.

علاج سرطان المبيض


العملية الجراحية لسرطان المبيض

تعد العملية الجراحية أفضل طريقة لعلاج سرطان المبيض، لكنها في كثير من الأحيان لا تستطيع إزالة الآفات الصغيرة المتبقية في أجسام المريضات مع احتمال انتكاس الأمراض.

العلاج الإشعاعي لسرطان المبيض

تختلف نتائج العلاج الإشعاعي باختلاف أنواع الأورام الخبيثة، والبكتبريا اللاجنسي أكثر حساسية للعلاج الإشعاعي، بينما تكون درجة حساسية الخلايا الحبيبية والورم الظهاري متوسطة. بعد عملية الإشعاع الخارجي يتم مسح الآفات المتبقية في الحوض. بالنسبة إلى المريضات اللاتي يعانين من الآفات المتبقية غير الخطيرة، فمن الممكن تلقي النويدات المشعة بعد العملية ب7 إلى 14 يوما.

العلاج الكيميائي لسرطان المبيض

يعد العلاج الكيميائي لسرطان المبيض طريقة علاجية مساعدة. يشير الخبراء أن الاستئصال الجراحي للورم صعب وتلقي العملية الكيميائية لدورة أو دورتين مسبقا يحسّن الاستئصال الجراحي. كما يمنع تلقي العلاج الكيميائي بعد العملية الجراحية الانتكاس. إن لم يتم الاستئصال الشامل فتلقي العملية الكيميائية يقدم الراحة المؤقتة ويطيل مدة البقاء للمريضات. العلاج الكيميائي يقلّص حجم الورم ويحرّكه، مما يهيئ ظروفا متميزة لإعادة العملية الجراحية.

علاج سرطان المبيض بالطب الصيني

علاج سرطان المبيض بالطب الصيني يعتمد على المفهوم الكلي وينظّم الإفرازات الداخلية بشكل شامل. الدم هو أساس مادي للطمث، وإن اختلت وظيفة الأحشاء فتتأثر الدورة الدموية والوظائف الأخرى، مما يسبب أمراضا نسائية مختلفة.

العلاج المناعي الخلوي لسرطان المبيض

بعد سنوات من الدراسات والتجارب السريرية، استقبل المجال الطبي طريقة علاجية متميزة، أي العلاج المناعي الخلوي الذي يعتمد على نظام المناعة قادرا على تشخيص الخلايا المناعية والسرطانية، مما يحقق هدف علاج الأمراض الورمية بفضل هذه الخلايا المناعية. صدق المثل القديم "استغلال خلايا المريض لعلاج نفسه".

مزايا العلاج المناعي الخلوي لسرطان المبيض:

1. يقتل الخلايا السرطانية ولا توجد التأثيرات الجانبية ولا تتضرر الخلايا السليمة في الجسم.

2. يحقق السيطرة الفعالة على الأورام السرطانية ويقلّصها ويمنع انبثاثها وانتكاس الأمراض السرطانية.

3. يحقق السيطرة على الآفات الجزئية ويحسن الأعراض السريرية ويخفف عن معاناة المريضات ويرتقي بجودة الحياة

4. يحقق التكامل بين العملية الجراحية والعلاج الإشعاعي لتحسين نتائج العلاج وقتل المواد السامّة، فيكون العلاج المناعي الخلوي شافيا لمريضات السرطان المتأخر.